لا شيء يؤلم اكثر من ان تسئل عن شخص على الهاتق ................ فلا تتلقى
رد ............... اليس من العيب ان لا نسئل على من سئل عنا حتى لو كان
العدو ................. فما بالك بالحبيب فليت هاتفي دق فقد انتظر لحتى
فقد الامل بالانتظار ............. ثم يقوم باستفزازك بالقدوم من دون اعذار
و من دون سؤال .............. فتخضع و تقول بكل فخر كيف الحال من الاحاول
............ فلا تتلقى رد ........... ثم تراه على موقع كان اجتماعيا في
نظري .......... ثم يذهب من دون كلام .......... ثم يأتي بكلام لا شيء يؤلم
اكثر من ان يتغير عليك انسان ............. فاي انسان كنت انا اما انا من
عامه الشعب و اي تغير قد طراء عليه ........... فلا تسئل عن تغيري بل اسئل
لما انت عليه من التغير...................


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق